السبت، 28 يوليو 2012

إفتتاح أولمبياد لندن 2012 ..


دقات بيــــج بـــــن تدق 40 مره في الــ 7:12 ( بتوقيت غرينتش ) ...للمره الاولي خارج أوقاتها ... وتزامن ذلك مع آلاف الاجراس اليدويه ، إيزانآ ببدء فعاليات دورة الالعاب الاولمبيه الصيفيه بلندن ....
* الذي أعجبنـــــــــي هو ان عموم الشعب احتفل وقرع الأجراس ، وكان حديث الاولمبياد علي لسان اي مواطن ... كما الفــــخــــــر ...
* تُري متي نبتعد عن الحروب الاهليه ، ,وترحل عننا الحكومات الشموليه والديكتاتوريه لننعم بمثل هذه الاحتفالات والفعاليات ، متي.... ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

نصف الكوب ( صحيفة الجريده ، تصدر في الخرطوم ) ...

 نصف الكوب

أيمن الصادق
abuyamnat@gmail.com

العقيده الوطنيه .

الإعتقاد يعرف عمليآ بأنه ذلك الشئ الذي نؤمن به ولا نقبل الشك فيهمطلقآ – لانه وببساطه مجموعه من الأفكار والمبادئ التي نكون متاكدين من صحتها ونتبناها ونعمل بها ، وتكون لها ثوابتها وخطوطها الحمراء التي يقف عندها الجميع ، وتجاوزها يكون خطأ فادح ، لا يقبله الفرد لنفسه ، بل ويحاسبها عليه قبل ان يكون محل مساءله ومحاسبه .
ومثلما نعتقد في الأديان – وإن الدين عند الله الاسلام – هناك ايضآ الاعتقاد في الوطن ، الذي يجب ان يسكن اي مواطن ، وينطلق - أي فرد - من ذلك في مراقبة تصرفاته تجاه وطنه وكذلك الآخرين ، كما لا يقبل المساس بالثوابت الوطنيه التي يقدسها ويراعيها كل مواطن/ه .. وواجب علي الدوله تنمية روح المواطنه – عبر أجهزتها المنوط بها القيام بذلك – وأيضآ ممارسة التثقيف السياسي والدستوري علي كافة المستويات ( عبر المناهج المدرسيه ، والاعلام الرسمي وغير ذلك ) وصولآ لمجتمعات وطنيه تقوم بواجبها تجاه بلدها بصوره طبيعه وبرضاء تام ..
ولكن – وحسب ما هو ماثل – نجد العكس في محيطنا هذا ( الافريقي العربي ) فالأمر هنا سادتي إختزال الوطن في الحزب الحاكم وهذا بالطبع نتيجة الابتعاد عن الديمقراطيه التي من توابعها التعدديه الحزبيه والثقافيه والاجتماعيه ، وتغليب المصالح الشخصيه والحزبيه علي مصلحة الوطن ، وأضحت كثير من الدول تذكرنا بالاقطاعيات وبرزت الفوارق الاجتماعيه والقبليه ، بل وأصبح انتمائك القبلي والطائفي والعشائري ، وتصنيفك السايسي هما كرت العبور لتحصل علي حوقوقك !!!! وهذا ابتعاد تام عن مفهوم الوطن والمواطنه التي يجب ان يتساوي فيها الجميع ، كما الكل عليه واجبات تكون الحــقــوق .
بالعاميه السودانيه يؤسفني جدآ ( الحال المايل ) الذي وصلنا اليه ، وبالتأكيد لا يَرضِي انسانآ يعرف الحق ويقوله ، وكل وطني حريص علي وطنه من الانهيار ... ومؤسف ان نبرر كل الوسائل في في سبيل مصالح جزئيه صغيره تضر بالوطن علي المدي القصير والبعيد ، وكذلك غياب العدل - وإن تعدلوا أقرب للتقوي - والعداله يحول دون بناء الاوطان وتقدمها ، وأمامنا كثير من الامثله لدول صغيره نهضت وتطورت في وقت قصير ، وأصبحت تقدم لنا الدروس ، لأنه توافرت فيها النوايا الوطنيه الخالصه ، وإعتمدت المساواة كنهج ، وعملت علي جلب الكفاءات الوطنيه – وليس الولاءات – لادارة البلاد وتخطيط وتنفيذ المشاريع القوميه .
نتوقف عند أسئله منطقيه تفرض نفسها ، ومحيره في الوقت نفسه .. ما الذي ينقص هذه البلاد ؟؟!! إنسان ؟ موارد ؟ عقول ؟ قاده مسؤولون ووطنيون ؟ .. لأنني أثق تمامآ أن بلدي يمكن أن يصبح مزارآ ومضرب مثل بتنوع بيئاته وثقافاته وبالطبع إنسانه ( ويٌفتَرض أن يكون هو المورد والعنصر الأهم ولكن !! ) ..
بكل تأكيد كل خلل يحدث في الجوانب الحياتيه المختلفه أو في المنظومه الاجتماعيه او الاقتصاديه ، في الممارسه السياسيه هو نتيجه لـســــوء الاداره أو التصرف حيال الوطن ، ويجب أن نقر بذلك هذا إن تمتعنا بــقـــدر من الـــوطـنـيه والشـــجــاعـــه ..
والله من وراء القصد .

للنصف الفارغ ..

أستاذنا في الجامعه يحاضرنا في الاقتصاد الكلي .. وصادف في تلك الايام أن تمت ترقيته ( بقدرة قادر ) وخلق هذا عنده نوعآ من النشوة والارتياح وتغير سلوكه في التدريس وأصبح يتحدث في المحاضره بإسهاب ... ووقع في شر إسهابه هذا عندما تحدث عن دوله جاره ( ونسيبه ) وبترولها الذي تم تصديره ولم يحدث أثرآ في الدخل القومي ،،، ويخرج النفط من الابار ليذهب أرصدة في حسابات ( ولاة الأمر ) ...
بعد إنتهاء المحاضره تكرم بمساحه للأسئله والنقاش ... ووجدت الفرصه لسؤال مقارنه وهو أن تلك الدوله صغيره وحبيسه ، ومواردها أقل بالنسبه للسودان والكثير من المميزات ... وببراءه الحاصل لينا شنو يا أستاذ ؟؟؟؟ ــــــــــــــــ الإجابه أثني علي السؤال ،وقال قوود ( good) دا سؤال إمتحان ( طبعآ برشاقه ) ..

كوب خاص جدآ ...

الـــوطـــــــــــن فــــوق الجــــمــــــــــــــــــــيـع .

حكومة السودان .... إمتصاص دم الشعب .


الصوره تحكي حال الشعب السوداني ، مع حكومته ، ولا تعليق .