الأربعاء، 22 فبراير 2012

العالم العربي ..بين ملك من القرون الوسطي ، وممارسه ديمقراطيه تأتي " بالسلف "

نفهم سلفآ أن االعلاقات بين الدول ، والمواقف التي تتخذها كل دوله تجاه نظام معين  ،


قضيه ما ،،، تاتي من صميم المصلحه الوطنيه، 


والقوميه لتلك الدوله ، وعمرها لم تكون الدبلوماسيه للمجامله برأيي ...بل هي اسلوب


الوصول للهدف وتحقيق المصلحه ...ليس إلا ..

المدهش حملت لنا وكالات الانباء الآتي :- 

الملك عبد الله : كان علي روسيا التنسيق مع العرب قبل استخدام الفيتو ...( إنتهي ) ..

... ما اريد قوله ، كيف يسجل الملك عبد الله صوت لوم لروسيا بكل هذه البساطه ...  أم


أن الملك عبد الله يعتقد أن روسيا واحده من


الدول الأميريه ، والملكيه ، التي تعمل بالوصايه والاملاءات واللكز والإيحاء ( مثل دول


التعاون الخليجي ) .... لا يا جلالة الملك ترجل


عن هذا البعير ...



كُتّابٌ اوروبيــــــــــّـــون وعرب ... يتــــضجّرون ، ويبدون تخوفهم ، من الاسلام


السياسي ، واحلاله كبيديل للديكتاتوريات التي كانت تحكم في منطقة الربيع


العربي ( إن صحت التسميه ) .............

فقط اريد ان اقول لماذا لا نعتمد في دساتيرنا ( الأحزاب اللدينيه ، وان نعرف دولنا



بحدودها الجغرافيه ، وأن المواطنه والوطنيه هي الأساس ) .... ونبتعد عن التيارات


، والكيانات ، والأجنحه ، والجماعات ، والمجموعات المدمره للإنسان والوطن


...؟؟؟؟؟؟؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق