الجمعة، 2 ديسمبر 2011

القاده العرب ...أدوات من ذهب .


تحرك مخابراتي  ودبلوماسي ، و نشاط كبير للمخابرات الامريكيه
 
والبريطانيه في المنطقه العربيه وشمال افريقيا ، أفضي الي إلقاء القبض
 
علي " الواد سيف الإسلام " وتهيييييج الجامعه العربيه ، ضد النظام
 
السوري ...وهذا برأيي ضرب في " الأنكل " لإيران وحليفتها سوريا ،
 
طبعآ دول الخليج تعتبر ذلك نصرآ لها في سعيها لحسم ايران " وإحراجها
 
بعد إخراجها " اتمني ان يكون ذلك لهم هدفآ إستراتيجيآ وليس مرحلي له
 
ما بعده ، مع العلم أن إدارة اوباما تقف ضد ايران لعداءها مع اسرائيل
 
ودعمها لحزب الله ، وحماس ، فهذا سبب قوي وكبير للولايات المتحده ،
 
إذن السؤال الذي يطرح نفسه ، هل النفوذ الايراني - الذي يتخوف منه
 
العرب في المنطقه - وكافة الاسباب التي يسوقونهايمكن ان تكون كافيه
 
بما فيه الكفايه ، لتبرر لهم عداءآ مستحكمآ مع العدو " الأول لإسرائيل "
 
؟؟؟........... نعم أنظمتنا هنا قمعيه وشموليه ، وجلادين وما الي ذلك
 
، كل هذا موجود فيها ، وحــــــــان رحيلهم جميعآ ،لأنهم وطيلة فترات
 
حكمهم  ينقصهم إنعدام الاهداف القوميه الإستراتيجيه ، سواءآ كانت قوميه
 
عربيه أو علي مستوي مجلس التعاون الخليجي ، وغياب المصالح
 
الوطنيه العليا ، فضلآ عن قصر النظر .... والمدهش  أنهم يرصدون  
 
الميزانيات للتسلح دون العمل علي تحقيق أمن ( إقليمي بصوره طبيعيه
 
من خلال خبراء وغيره ) ودون تحديد أبعاده حتي  ،، سادتي ..قادتنا
 
هنا أدوات وسيبقوا كذلك .. ويمكن التنبؤ بسهوله بكل ما يقومون به ، لذا
 
دائمآ ردات فعلهم تكون مطلوبه في الغالب ، وبالطبع لا يمكنني ان اقول  
 
هذا ان تصرفت الجامعه العربيه مع الموقف من بدايته ، ولكنه كما وضح
 
جليآ أنه جاء متأخرآ وبإيعاز ، وضحكت كثيرآ عندما اعلنت الجامعه
 
العربيه مهلة إضافيه للنظام السوري ، لأنه خٌيل الي أنها تنتظر التعليمات
 
للخطوه التاليه ، إضافه للعقوبات المعلن عنها...
 
 
لكني أري ان هناك سؤال مهم وافتراض يجب ان نتوقف عنده وهو ، اذا
 
كانت مصر في وضع غير الذي تمر به حاليآ --- اقصد ، مصر النفوذ ،
 
مصر مطبخ القرار العربي ، وصاحبة المشوره والرأي السديد والحاسم
 
في كل ما يتعلق بالمنطقه -- هل كان ذلك سيجعل الامور تسير  علي
 
نحو غير هذا.؟؟؟؟؟؟؟....