تحرك مخابراتي ودبلوماسي ، و نشاط كبير للمخابرات الامريكيه
والبريطانيه في المنطقه العربيه وشمال افريقيا ، أفضي الي إلقاء القبض
علي " الواد سيف الإسلام " وتهيييييج الجامعه العربيه ، ضد النظام
السوري ...وهذا برأيي ضرب في " الأنكل " لإيران وحليفتها سوريا ،
طبعآ دول الخليج تعتبر ذلك نصرآ لها في سعيها لحسم ايران " وإحراجها
بعد إخراجها " اتمني ان يكون ذلك لهم هدفآ إستراتيجيآ وليس مرحلي له
ما بعده ، مع العلم أن إدارة اوباما تقف ضد ايران لعداءها مع اسرائيل
ودعمها لحزب الله ، وحماس ، فهذا سبب قوي وكبير للولايات المتحده ،
إذن السؤال الذي يطرح نفسه ، هل النفوذ الايراني - الذي يتخوف منه
العرب في المنطقه - وكافة الاسباب التي يسوقونهايمكن ان تكون كافيه
بما فيه الكفايه ، لتبرر لهم عداءآ مستحكمآ مع العدو " الأول لإسرائيل "
؟؟؟........... نعم أنظمتنا هنا قمعيه وشموليه ، وجلادين وما الي ذلك
، كل هذا موجود فيها ، وحــــــــان رحيلهم جميعآ ،لأنهم وطيلة فترات
حكمهم ينقصهم إنعدام الاهداف القوميه الإستراتيجيه ، سواءآ كانت قوميه
عربيه أو علي مستوي مجلس التعاون الخليجي ، وغياب المصالح
الوطنيه العليا ، فضلآ عن قصر النظر .... والمدهش أنهم يرصدون
الميزانيات للتسلح دون العمل علي تحقيق أمن ( إقليمي بصوره طبيعيه
من خلال خبراء وغيره ) ودون تحديد أبعاده حتي ،، سادتي ..قادتنا
هنا أدوات وسيبقوا كذلك .. ويمكن التنبؤ بسهوله بكل ما يقومون به ، لذا
دائمآ ردات فعلهم تكون مطلوبه في الغالب ، وبالطبع لا يمكنني ان اقول
هذا ان تصرفت الجامعه العربيه مع الموقف من بدايته ، ولكنه كما وضح
جليآ أنه جاء متأخرآ وبإيعاز ، وضحكت كثيرآ عندما اعلنت الجامعه
العربيه مهلة إضافيه للنظام السوري ، لأنه خٌيل الي أنها تنتظر التعليمات
للخطوه التاليه ، إضافه للعقوبات المعلن عنها...
لكني أري ان هناك سؤال مهم وافتراض يجب ان نتوقف عنده وهو ، اذا
كانت مصر في وضع غير الذي تمر به حاليآ --- اقصد ، مصر النفوذ ،
مصر مطبخ القرار العربي ، وصاحبة المشوره والرأي السديد والحاسم
في كل ما يتعلق بالمنطقه -- هل كان ذلك سيجعل الامور تسير علي
نحو غير هذا.؟؟؟؟؟؟؟....